فهرس الكتاب

الصفحة 3956 من 21562

(و) قَوْلهم: (مَا تَرَك) لَهُ (حَيَادًا) وَلَا لَيَادًا، (كسَحَابٍ فيهمَا، أَي(شَيْئًا أَو شَخْبًا من اللَّبَنِ) ، وهاذا قد ضَبَطَه الصاغانيُّ بالضّمّ، فَقَالَ: ويُقَالُ مَا رأَيْتُ بإِبلِكم حُيَادًا، أَي شُخْبًا من اللَّبَن، فَفِي سياقِ المُصنّف قُصورٌ لَا يَخفَى.

(و) مَا نَظَر إِليَّ إِلَّا نَظَرَ (الحَيْدَة) بِفَتْح فَسُكُون، أَي (نَظَر سَوْءٍ) فِيهِ حَيْدُودةٌ.

( {وحِيدى} حَيَادِ) ، أَمرٌ بالحَيْدُودَة والرَّوَغان، وَفِي (شرح نَهْج البلاغة) لِابْنِ أَبي الحَديد: وَهِي كلمة يَقُولهَا الهاربُ (كفِيحِي فَيَاحِ) ، أَي اتْسعي، وصَمِّي صمَامِ أَي اتَّسِعي يَا داهيةُ، وأَصلُ حِيدي من حَاد إِذا انْحَرَفَ، وحيادِ مبنيّةٌ على الْكسر كبَدَادِ.

(و) يُقَال (قَدَّ) فِلانٌ (السَّيْرَ فحَيَّدَهُ) وحَرَّدَه، إِذا (جعَلَ فِيهِ {حُيُودًا) . وَيُقَال: فِي هاذا العُودِ} حُيودٌ وحُرُودٌ د، أَي عُجَرٌ.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:

الحَيُود، وَهُوَ من أَبنية الْمُبَالغَة، وَقد جاءَ فِي كَلَام عليَ، رَضِي الله عَنهُ، يذُمّ الدنْيَا (هِيَ الجَحُود الكَنُود الحَيُود المَيُود) .

يقودُهَا ضَافِي الحُيُودِ هَجْرَعُ

مُعْتَدلٌ فِي ضَبْرِهِ هَجَنَّعُ

أَي يَقودُ الإِبل فحْلٌ بهاذه الصَّفةِ.

وَيُقَال: اعْلُوا بِنا ذُلَّ الطَّريقِ وَلَا تَعْلُوا بِنَا حَيْدتَه، أَي غِلَظَه.

ومرَّ فأَرْوَى يَنبعًا فجُنُوبَهُ

وَقد حِيدَ مِنْهُ حَيْدةٌ فعَبَاثرُ

وَبَنُو {حَيْدان: بَطْنٌ، قَالَ ابْن الكلبِيُّ: هُوَ أَبو مَهرَة بن} حَيْدَان.

وحَيْد بن عليَ البَلْخيّ، كَانَ فِي حُدُود الثلاثمائة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت