فهرس الكتاب

الصفحة 4635 من 21562

عَلَيْهِم من المَغارِم والدِّياتِ، فَهاذِه نَجْدَةٌ على صَاحِبها، والرِّسْل: مَا دونَ ذالكَ من النِّجْدَةِ، وَهُوَ أَن يَعْقِرَ هاذا وَيَمْنَح هاذا وَمَا أَشْبَهَهَ (دونَ النَّجْدَة) وأَنشدَ لِطَرَفَةَ يصف جارِيَةً:

تَحْسَبُ الطَّرْفَ عَلَيْهَا نَجْدَةً

يَا لَقَوْمِي لِلشَّبَابِ المُسْبَكِرْ

يَقُول: شَقَّ عَلَيْهَا النَّظَرُ لِنَعْمَتِها فَهِيَ سَاجِيَةُ الطَّرْفِ، وَقَالَ صَخْرُ الغَيِّ:

لَوْ أَنَّ قَوْمِي مِنْ قُرَيْمٍ رَجُلاَ

لَمَنَعُونِي نَجْدةً أَوْ رِسْلاَ

أَي بأَمْر شَديدٍ أَو بِأَمْرٍ هَيِّنِ.

ورجُلٌ مِنْجَادٌ: نَصُورَ، هاذه عَن اللّحيانيِّ.

والنَّجْدَة الثِّقَلُ، ونَجَدَ الرَّجُلَ يَنْجُده نَجْدًا: غَلَبَه.

وتَنَجَّدَ: حَلَفَ يَمِينًا غَلِيظةً، قَالَ مُهَلْهِل:

تَنَجَّدَ حِلْفًا آمِنًا فأَمِنْتُهُ

وإِنَّ جَدِيرًا أَنْ يَكُونَ ويَكْذِبَا

واستدرك شيخُنا: أَمَا ونَجْدَيْهَا مَا فَعَلْتُ ذَلِك، من جُمْلَة أَيْمَانِ العَرَب وأَقْسَامِهَا، قَالُوا: النَّجْدُ: الثَّدْيُ، والبَطْنُ تَحْتَه كالغَوْرِ، قَالَه فِي العِنَايَة فِي سُورَة البَلَد.

وَفِي الأَساس: وَمن المَجاز: هُوَ مُحْتَبٍ بِنِجَادِ الحِلْم.

وَيُقَال: هُوَ ابنُ نَجْدَتَا، أَي الجَاهِلُ بهَا، بِخِلَاف قولِهِم: هُوَ ابنُ بَجْدَتِهَا، ذَهَابًا إِلى ابْنِ نَجْدَة الحَرُورِيّ.

وناجِدٌ (ونَجْدٌ) ونُجَيد ومُنَاجِدٌ ونَجْدَةُ أَسماءٌ.

والشَّيخ النَّجْدِيُّ يُكْنَى بِهِ عَن الشَّيطانِ.

وأَبو بكر أَحمد بن سُلَيْمَان بن الحَسَن النَّجَّاد فَقِيه حَنْبَليٌّ مُكْثِرٌ، عَن أَبي دَاوُود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت