فهرس الكتاب

الصفحة 4942 من 21562

يَصفُ الغَيثَ:

فآثَرَ سَيْلَ الوادِيَيْنِ بدِيمَةٍ

تُرَشِّحُ وَسْمِيًّا مِن النَّبْتِ خِرْوَعَا

أَي أَتْبَعَ مَطرًا تقدَّم بدِيمَةٍ بعدَه.

ورأَيت أُثْرَته، أَي مَوْضِعَ أَثَرِه من الأَرض.

وَقيل: الأُثْرَةُ {والتُّؤْثُورُ} والتَّأْثُورُ، كلُّها علاماتٌ تَجعلُهَا الأَعرابُ فِي باطنِ خُفِّ البَعيرِ، وَقد تَقدَّم فِي كَلَام المصنِّف.

(و) التُّؤْثُورُ: (الْجِلْوَازُ) ، كالتُّؤْرُورِ واليُؤْرُورِ، بالياءِ التَّحْتِيَّة، كَمَا سيأْتي فِي أَرّ، عَن أَبي عليّ.

استَأْثَرَ اللهُ بالوفاءِ وبال

عَدْله ووَلَّى المَلامَةَ الرَّجُلَا

وَفِي حَدِيث عُمَرَ: (فوَاللَّه مَا أَستْأثِرُ بهَا عَلَيْكُم، وَلَا آخذُها دُونَكم) .

(و) استأْثَرَ (اللهُ تَعَالَى) فلَانا، و (بفلانٍ، إِذا ماتَ) وَهُوَ مِمَّنْ يُرْجَى لَهُ الجَنَّةُ (ورُجِيَ لَهُ الغُفْرَانُ) .

(وَذُو الآثارِ) : لَقَبُ (الأُسوَد) بن يَعْفُرَ (النَّهْشَلِيّ) ، وإِنا لُقِّب بِهِ (لأَنَّه) كَانَ (إِذا هَجَا قَومًا تَرَكَ فيهم آثارًا) يُعْرَفون بهَا، (أَو) لأَنّ (شِعْره فِي الأَشعار كآثارِ الأَسدِ فِي آثارِ السِّباع) لَا يَخْفَى.

(و) يُقَال: (فلانٌ - أَثِيرِي، أَي مِن خُلَصَائِي) . وَفِي بعض الأُصول: أَي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت