فهرس الكتاب

الصفحة 4975 من 21562

(خِلْقَةٌ ومُسْتَعْمَلًا. ج أُشُورٌ) ، بالضّمِّ قَالَ:

لَهَا بَشَرٌ صافٍ ووَجْهٌ مُقَسَّمٌ

وغُرُّ ثَنَايَا لم تُفَلَّلْ أُشُورُهَا

وَيُقَال: بأَسنانِه {أُشُرٌ} وأُشَرٌ، ثالُ شُطُبِ السَّيْلِ وشُطَبِه، وَقَالَ جَميل:

سَبَتْكَ بمَصْقُولٍ تَرِفُّ أُشُورُه

(و) قد ( {أَشَرَتْ) المرأَةُ (أَسنانَها} تَأَشِرُهَا {أَشْرًا،} وأَشَّرَتْها) تَأْشِيرًا: (حَزَّزَتْهَا) وحَرَّفَتْ أَطرافَ أَسنانِها.

قَالَ أَبو عُبَيْد: {الواشِرةُ: المرأَةُ الَّتِي} تَشِرُ أَسنانَهَا؛ وذالك أَنها تُفَلِّجها وتُحَدِّدها حَتَّى يكونَ لَهَا أُشُرٌ، {والأُشُرُ: حِدَّةٌ ورِقَّةٌ فِي أَطرافِ الأَسنانِ، وَمِنْه قيل: ثَغْرٌ} مُؤَشَّرٌ، وإِنما يكون ذالك فِي أَسنانِ الأَحداثِ؛ تفعلُه المرأَةُ الكَبِيرَةُ تَتشَبَّه بأُولئك، وَمِنْه المَثَلُ السّائرُ: (أَعْيَيتِنِي بأُشُرٍ فَكيف أَرجُوكِ بدُرْدُرٍ) ؛ وذالك أَنّ رجلا كَانَ لَهُ ابنٌ مِن امرأةٍ كَبِرَتْ، فأَخذَ ابنَه يُرْقِصُه وَيَقُول:

يَا حَبَّذَا دَرادِرُكْ

فعمَدت المرأَةُ إِلى حَجَرٍ فهَتمتْ أَسنانَها، ثمّ تَعرَّضَتْ لزوجِهَا، فَقَالَ لَهَا: (أَعْيَيْتِنِي بأُشُرٍ فكيفَ بدُرْدُر) .

( {والمُؤَشَّرُ، كمُعَظَّمٍ: المُرَقَّقُ) ، وكلُّ مُرَقَّقٍ} مُؤَشَّرٌ.

والجُعَلُ! مُؤَشَّرُ العَضُدَيْنِ، قَالَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت