فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 905

س: نبدأ بأن نتعرف على صفات الماء الذي يصلح للوضوء أو الغسل ؟

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،

فإنه يجب أن يكون الماء طاهرا في نفسه طهورا [أي مطهرا لغيره] وهو الماء المطلق غير المقيد بقيد لازم ، وهو يشمل ماء البحر [أي الملح] في حديث أحمد وأصحاب السنن وقال الترمذي: حسن صحيح"أن رجلا سأل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال: يا رسول الله إنا نركب البحر ونحمل معنا القليل من الماء، فإن توضأنا به؛ عطشنا، أفلا نتوضأ بماء البحر؟ فقال: هو الطهور ماؤه الحل ميتته". [أي السمك الذي يموت فيه من غير ذبح يحل أكله] ويشمل أيضا ماء النهر، وماء البئر، وماء العين التي تفور من الأرض، ويدخل فيه ماء زمزم، في حديث رواه أحمد"أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) دعا بسدل أي دلو مملوء من ماء زمزم فشرب منه وتوضأ".

ويدخل فيه ماء البرك حتى لو تغير بطول المكث أو بسبب مقره أو ممره، [أي بما يخالطه، ولا ينفك عنه غالبا] كالطحلب وورق الشجر، والصدف، فهو ماء مطلق باتفاق العلماء، يجوز التطهر به، كما يشمل أيضا ماء المطر، والثلج والبرد، قال: تعالى: {وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به} وقال {وأنزلنا من السماء ماء طهورا } .

والله أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت