فهرس الكتاب

الصفحة 319 من 905

س:هل يفضل ختم الصلاة بعد أداء الصلاة مباشرة أم بعد ركعتي السنة ؟

ختم الصلاة جاءت فيه أحاديث بعبارة: دبر الصلاة أو: خلف الصلاة.

وجمهور العلماء على أن ختم الصلاة بالذكر الوارد فيه هذه العبارة يكون عقب الانصراف من الصلاة المكتوبة بالتسليم مباشرة؛ لدلالة العبارة عليه، ويقويها فعل النبي (صلى الله عليه وسلم) حيث كانت الصفوف الأخيرة في صلاة الجماعة تعرف انتهاء النبي منها بالتكبير أي: بالذكر بعد الصلاة.

ورأى بعض العلماء أن الختم يكون له فضله إذا كان بعد الانتهاء من السنة الراتبة التابعة للفريضة.

جاء في فتح الباري في باب الذكر بعد الصلاة قوله: ومقتضى الحديث أن الذكر المذكور يقال عند الفراغ من الصلاة فلو تأخر ذلك عن الفراغ، فإن كان يسيرا بحيث لا يعد معرضا أو كان ناسيا أو متشاغلا بما ورد أيضا بعد الصلاة كآية الكرسي، فلا يضر، ثم قال: هل يكون التشاغل بعد المكتوبة بالراتبة بعدها فاصلا بين المكتوب والذكر أو لا؟

محل نظر. وجاء في فقه المذاهب الأربعة:

أن الحنفية قالوا:

يكره تنزيها أن يفصل بين الصلاة والسنة إلا بمقدار ما يقول: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام.

أما بقية المذاهب فتفضل أن يكون الذكر عقب الصلاة المفروضة وقبل الإتيان بالسنة.

والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت