س:ورد في معنى الحديث الصحيح عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) "لا صلاة لمن لم يقرأ الفاتحة". فما حكم من نسي الفاتحة في ركعة من الركعات، وما نص الحديث الصحيح ؟
قراءة الفاتحة ركن من أركان الصلاة عند جمهور الفقهاء، للحديث الصحيح"لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب". ومن تركها عمدا؛ بطلت صلاته فإن تركها ناسيا، وتذكرها قبل أن يصل إلى مثلها من الركعة التالية؛ وجب عليه أن يعود إلى القيام، وأن يقرأها فإن تذكر، وهو يقرأها في الركعة التالية؛ ضاعت علية الركعة السابقة، وعليه أن يأتي ببدلها.
وعند أبي حنيفة: لو تركها سهوا؛ يجب عليه أن يسجد للسهو، فإن لم يسجد؛ وجبت عليه إعادة الصلاة، فإن لم يعدها؛ كانت صحيحة، وعليه بالإثم هذا.
وإذا كانت الصلاة باطلة فهي غير مقبولة؛ ولو صحت عند أبي حنيفة عند عدم إعادتها أو عدم سجود السهو؛ كان عليه ذنب يذهب بثواب الصلاة، أو يقلله.
كل هذا في الإمام والمنفرد.
أما المأموم فإن نسيان الفاتحة، أو تركها عمدا لا يبطل الصلاة عند أبي حنيفة؛ لتحريمه قراءتها خلف الإمام، وكذا عند بعض الأئمة.
والله أعلم .