فهرس الكتاب

الصفحة 739 من 905

س:وما فضل الصيام ؟

ورد في فضل الصيام عامة نصوص كثيرة منها: حديث البخاري:"الصيام جنة أي: وقاية. فإذا كان أحدكم صائما فلا يرفث ولا يجهل فإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل: إني صائم. إني صائم. والذي نفس محمد بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، يقول الله ـ تعالى:"يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي، الصيام لي وأنا أجزي به، والحسنة بعشرة أمثالها"."

والرفث المذكور في الحديث هو: الجماع أو الحديث فيما يتصل به أو هو الفحش في القول عامة، وكذلك الجهل المذكور في الحديث المراد به هنا عدم إيذاء الغير بشتم أو غيره، والخلوف تغير رائحة الفم بسبب الصوم، والخلوف هو: الرائحة نفسها.

جاء في حديث رواه مسلم بعض أمور زائدة عن رواية البخاري وهي:"لا يصخب أي: لا يرفع صوته بصياح بسبب معاناته من الجوع والعطش ـ مثلا ـ ومن الزائد قوله:"للصائم فرحتان يفرحهما إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه"."

ومن الوارد في فضل الصيام حديث رواه أحمد بسند صحيح:"الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة يقول الصيام: أي ربي يعني: أي: يا ربي: منعته الطعام والشهوة بالنهار فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه، فيشفعان".

ومنه حديث رواه الجماعة إلا أبا داود:"لا يصوم عبدي يوما في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم النار عن وجهه سبعين خريفا".

وحديث رواه البخاري ومسلم:"إن للجنة بابا يقال له: الريان يقال يوم القيامة: أين الصائمون فإذا دخل آخرهم أغلق ذلك الباب". والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت