فهرس الكتاب

الصفحة 469 من 905

س:وهل القنوت يكون جهرا أم سرا ؟

روى البخاري أن"النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان إذا أراد أن يدعو على أحد، أو يدعو لأحد؛ قنت بعد الركوع يجهر بذلك".

والجهر هو في دعاء النوازل كما في الحديث.

قال العلماء: الجهر بالقنوت يكون للإمام إذا صلى الوتر أو الصبح، وذلك ليسمع المأمومون ويأمنوا.

أما للمنفرد فيسن الإسرار به؛ حتى لا يكون في الجهر رياء أو تشويش أو ضرر بالغير. كما جاء في الحديث أن الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) قال لمن يرفعون أصواتهم بالقرآن في المسجد:"كلكم مناجى ربه فلا يؤذين بعضكم بعضا، ولا يرفعن بعضكم على بعض بالقراءة". كما رواه أحمد.

وقال ـ تعالى: { ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين } .

وقال: { واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال } والله أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت