فهرس الكتاب

الصفحة 505 من 905

س:هناك ظواهر طبيعة تحدث في الكون: ظاهرة كسوف الشمس وكسوف القمر. فهل لكل منهما صلاة نصليها، ولماذا نصليها، وإذا لم نصل فهل هناك ذنب يقع على المسلمين من عدم صلاتها ؟

صلاة الخسوف للقمر والكسوف للشمس من السنن المؤكدة باتفاق العلماء، وليست واجبة ولا مفروضة، وذلك في حق الرجال والنساء، والأفضل أن تصلى جماعة وهي: ركعتان عند الجمهور، في كل ركعة ركوعان، كما فعل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) حيث رفع رأسه من الركوع، ثم قرأ قريبا مما قرأ من قبل الركوع، ثم ركع قريبا مما ركع من قبل، ثم رفع وقال: سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد، ثم سجد، وفعل بالركعة الثانية ما فعل بالأولى، ثم خطب الناس وقال في خطبته: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله (عز وجل) لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما فافزعوا إلى الصلاة". رواه البخاري ومسلم."

وهذه الكيفية هي مذهب مالك والشافعي وأحمد.

أما أبو حنيفة فقال: صلاة الخسوف ركعتان كصلاة العيد والجمعة. لحديث رواه أحمد والنسائي. هذا.

وقراءة الفاتحة واجبة في الركعتين، ويتخير المصلي بعدها ما شاء من القرآن، والجهر بالقراءة أفضل من السر كما قال البخاري.

ووقتها من حين الكسوف إلى التجلي، ويستحب التكبير والدعاء والتصدق والاستغفار لهذه الظاهرة، لحديث البخاري ومسلم عن عائشة عن الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) .

والله أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت