فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 905

س:ما موقف الدين من نظافة المساجد وعدم تلويثها بما ينفر الناس عن التردد عليها ؟

إن هذه المساجد كما جاء في حديث رواه مسلم"لا تصلح لشيء من البول ولا القذر".

وجاء في حديث رواه البخاري ومسلم"النهي عن البصاق في المسجد؛ لأنه خطيئة وكفارتها إزالة الأثر".

ومن أجل أهمية النظافة للمساجد كان لمن يقوم بذلك أجر كبير عند الله ـ سبحانه.

ففي حديث رواه الطبراني"أن إخراج القمامة من المساجد مهور الحور العين".

وفي الصحيحين أن الرسول (صلى الله عليه وسلم ) "صلى على امرأة بعد دفنها؛ لأنها كانت تقم المسجد". وأخبر كما في رواية الطبراني"أنه رآها في الجنة".

فليحرص المشرفون على المساجد على نظافتها؛ فثوابهم كبير عند الله، وليتعاون المسلمون معهم على بقاء المساجد صورة مشرفة ومكانا طيبا يغري بالتردد عليها والتقرب إلى الله فيها.

والله أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت