س:وما العدد الذي تصح به صلاة الجمعة ؟
العدد المشرط لإقامتها فيه أقوال كثيرة:
أوصلها الحافظ بن حجر إلى خمسة عشر قولا، ونقلها الشوكاني في (نيل الأوطار) وعلق عليها.
وتبين لي من هذه الأقوال: أن بعض الأئمة كمالك حكيت عنه عدة روايات في هذا العدد.
وأن بعضها ليس له دليل، والبعض الآخر دليله مناقش غير مسلم تماما.
وأرى انعقادها بأي عدد يوجد محافظة على الشعيرة، وكلما كان العدد كبيرا كان أفضل.
ففي انعقادها بالعدد الكبير إظهار لاهتمام المسلمين بالعبادة، وفيها تقوية للروح الجماعية، وإعطاء مظهر رائع له تأثير نفسي على من يشاهد هذا الجمع الكبير في صلاته المنظمة، ووحدته الروحية القوية.
والله أعلم .