فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 905

س:رجل يقول: دخلت المسجد والمؤذن يؤذن،فجلست؛ فنصحني أحد الجالسين بألا أجلس؛ حتى يتم المؤذن آذانه. فما السند في قوله ؟

إذا سمع الإنسان الآذان وهو واقف لا يلزم الاستمرار في الوقوف حتى ينتهي الآذان، فله أن يجلس ويتحرك كما يشاء، ولم يرد بذلك حديث صحيح ولا ضعيف. كما أنه لا يشرع له الجلوس عند سماع الآذان؛ إذا كان مضطجعا، فله أن يحكي ألفاظ الآذان مع المؤذن وهو مضطجع؛ لأن الآية وردت في جواز ذكر الله على كل حال، قال تعالى: {الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض} .

وروى مسلم في صحيحه عن عائشة (رضي الله عنها) قالت: كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) يذكر الله على كل أحيانه، لكن إذا دخل المسجد، وسمع الآذان يظل واقفا ويردد ما يقوله المؤذن، ثم يصلي تحية المسجد، فيكون قد حاز فضيلتين قبل الجلوس. أما إذا جلس أثناء الآذان فقد فاتته فضلية تحية المسجد.

والله أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت