فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 905

س:فضيلة الشيخ عطية، بعد ما علمنا الفروض الأساسية التي لا يصح الوضوء إلا بها، هل هناك سنن للوضوء يثاب الإنسان على القيام بها ؟

سنن الوضوء التي يصح بدونها، ولكن يثاب من فعلها كثيرة منها أولا ـ

التسمية في أوله للحث على التسمية في كل أمر ذي بال حتى يبارك الله فيه، كما رواه أبو داود وغيره.

ثانيا ـ السواك وهو دلك الأسنان بأي شيء خشن تنظف به، وأفضله عود الأراك المعروف، وجاء في فضلة حديث رواه مالك والشافعي وغيرهما"لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء".

ويسن غسل السواك بعد استعماله لحديث رواه أبو داود والبيهقي عن عائشة (رضي الله عنها) كان النبي (صلى الله عليه وسلم) :"يستاك فيعطيني السواك لأغسله فابدأ به، فأستاك ثم أغسله، وأدفعه إليه".

ثالثا ـ غسل الكفين ثلاثا في أول الوضوء لحديث رواه أحمد والنسائي في ذلك رابعا ـ المضمضة ثلاثا لحديث أبى داود والبيهقي في ذلك.

خامسا ـ الاستنشاق والاستنثار ثلاثا [أي إخراج ما في الأنف من أذى] لحديث رواه الشيخان في ذلك، والسنة أن يكون الاستنشاق باليد اليمنى، والاستنثار باليد اليسرى، وتسن المبالغة في المضمضة والاستنشاق لغير الصائم لحديث صححه الترمذي.

سادسا ـ تخليل اللحية كما كان يفعل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في حديث رواه ابن ماجة والترمذي وصححه.

سابعا ـ تخليل الأصابع لأمر النبي (صلى الله عليه وسلم) بذلك في حديث رواه أحمد والترمذي وابن ماجة، ولفعله (عليه الصلاة السلام) كما رواه أصحاب السنن

ثامنا ـ تثليث الغسل كما علمه الرسول (صلى الله عليه وسلم) للأعرابي في حديث رواه أحمد والنسائي وابن ماجة، وكما كان يفعله هو كما رواه مسلم وأحمد والترمذي.

وإذا صح أنه (صلى الله عليه وسلم) توضأ مرة أو مرتين فذلك لبيان الجواز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت