تاسعا ـ التيامن [أي البدء باليمين قبل اليسار في اليدين والرجلين] فقد كان الرسول (صلى الله عليه وسلم) يحب التيامن في تنعله وترجله [أي في لبس النعل وتسريح الشعر] وفى ظهوره كما رواه الشيخان عن عائشة (رضي الله عنها) .
عاشرا ـ الدلك [أي إمرار اليد على العضو مع الماء أو بعده] كما كان يفعل الرسول (صلى الله عليه وسلم) رواه ابن خزيمة وأبو داود وأحمد وغيرهم.
أحد عشر ـ الموالاة [أي تتابع غسل الأعضاء بعضها في إثر بعض بحيث لا يتخلل الوضوء عمل أجنبي، أو فاصل طويل كما كان عليه المسلمون سلفا وخلفا] .
اثنا عشر ـ مسح الأذنين كما كان يفعل الرسول ورواه أبو داود وغيره.
الثالث عشر ـ إطالة الغرة والتحجيل بأن يغسل الإنسان جزءا من مقدم الرأس عند غسل الوجه، وبأن يغسل ما فوق المرفقين عند غسل اليدين، وما فوق الكعبين عند غسل الرجلين لحديث البخاري ومسلم"إن أمتي يأتون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء".
الرابع عشر ـ الاقتصاد في الماء وعدم الإسراف فيه.
الخامس عشر ـ الدعاء أثناء الوضوء فقد روى النسائي بإسناد صحيح أن أبا موسى الأشعري سمع الرسول (صلى الله عليه وسلم ) يتوضأ ويدعو:"اللهم اغفر لي ذنبي، ووسع لي في دارى، وبارك لي في رزقي".
السادس عشر ـ الدعاء أو الذكر بعد الوضوء لحديث رواه مسلم"ما منكم من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء."
وفى رواية للطبراني والنسائي"من توضأ فقال: سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك، كتب في رق ثم جعل في صابع [أي خاتم] فلم يكسر إلى يوم القيامة."
السابع عشر ـ صلاة ركعتين بعد الوضوء، وفى ذلك عدة أحاديث منها حديث البخاري ومسلم"من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه".