فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 905

س:فضيلة الشيخ عطية صقر، نود أن نعرف:

ماذا على المسلم من آداب عند قضاء الحاجة، وما حكم قضائها في مرحاض متوجه للقبلة بطبيعته حسب تصميم البناء ؟

من آداب قضاء الحاجة:

أولا:

إذا أراد الإنسان دخول بيت الخلاء يسن أن يقدم رجله اليسرى ويقول كما كان النبي (صلى الله عليه وسلم) يقول:"اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث".

[أي ذكور الشياطين وإناثها لأنها تأوي كثيرا إلى هذه الأماكن]

وإذا كان قضاء الحاجة في خلاء لا يسنُّ له أن يقول ذلك .

ثانيا:

عدم الكلام أثناء قضاء الحاجة، فقد روى مسلم وغيره أن رجلا مر على الرسول (صلى الله عليه وسلم) "وهو يبول فسلم عليه فلم يرد عليه".

ثالثا:

ألا يتبول على شيء جامد خشية أن يتطاير منه الرزاز فينجِّس الثوب كما رواه أحمد وأبو داود.

رابعا:

إذا لم يجد ماء يستنجي به استجمر بالحجر أو بما يقوم مقامه من كل جامد طاهر طالع غير أملس، ويسن أن يكون الاستجمار ثلاثا، وذلك بعد التأكد من عدم بقاء بول في القبل، وهو ما يسمي بالاستبراق و حديث من يعذبان في القبر لذلك وللنميمة معروف، ويسن أن يكون الاستنجاء باليسار لا باليمين.

ومن الآداب عند الخروج: أن يقدم رجله اليمنى ويقول:"غفرانك". كما رواه أحمد وبعض أصحاب السنن عن عائشة مرفوعا.

وروي أنه كان يقول:"الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني. الحمد لله الذي أذاقني لذته وأبقى فيَّ منفعته. وأذهب عني أذاه".

وإذا لم يكن هناك بيت خاص لقضاء الحاجة يسن ما يأتي:

أن يقضي حاجته بعيدا عن أنظار الناس، كما كان يفعل النبي (صلى الله عليه وسلم) رواه مسلم وأبو داود وابن ماجة.

وأن يستتر بشيء كحائط أو جذع نخلة أو أي شيء آخر.

ثانيا:

أن يبتعد عن الملاعن الثلاثة الواردة في حديث أبي داود وابن ماجة، وهي:

الموارد المائية والطرق ومواقع الظل، ومثلها كل ما يؤذي ويضر البيئة.

ثالثا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت