س:وهذا رجل يقول: أستمع إلى الآذان ولا أعلم ماذا أقول حينما يؤذن المؤذن فماذا أقول أو أفعل إذا سمعت المؤذن ؟
يسن لسامع الآذان أن يقول مثلما يقول المؤذن، إلا في الحي علتين، فإنه يقول عقب كل كلمة: لا حول ولا قوة إلا بالله. فإن من فعل ذلك دخل الجنة كما رواه مسلم وأبو داود عن النبي (صلى الله عليه وسلم ) .
كما يسن أن يصلي علي النبي (صلى الله عليه وسلم ) عقب الآذان، وذلك لحديث رواه مسلم:"إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول، ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة؛ صلى الله عليه بها عشرا، ثم سلوا الله لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل الله لي الوسيلة؛ حلت له شفاعتي".
وروى البخاري قوله (صلى الله عليه وسلم ) :"من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التآمة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة". وعند تثويب المؤذن يقول السامع: صدقت وبررت.
كما يستحب الإكثار من الدعاء بعد الآذان وقبل الإقامة، وهو مرجو الإجابة؛ لحديث رواه أبو داود والنسائي والترمذي"لا يرد الدعاء بين الآذان والإقامة".
وفى رواية:"ماذا نقول يا رسول الله؟ قال: سلوا الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة".
كما يستحب لمن يسمع الإقامة أن يقول مثل ما يقول المقيم، إلا عند قوله: قد قامت الصلاة. فيقول: أقامها الله وأدامها، وجعلني من صالح أهلها.
والله أعلم .