س:وهل صحيح ما يقال: إن ليلة النصف من شعبان هي: التي يفرق فيها كل أمر ويبرم؟
ما جاء فيه من أن ليلة النصف من شعبان هي التي يفرق فيها كل أمر حكيم ويبرم ليس بصحيح.
فقد قال عكرمة: من قال ذلك فقد أبعد الندعة، فإن نص القرآن أنها في رمضان فالليلة المباركة التي يفرق فيها كل أمر حكيم ويبرم، نزل فيها القرآن، والقرآن نزل في ليلة القدر، وفى شهر رمضان.
ومن قال هناك حديث عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقول: تقطع الآجال من شعبان إلى شعبان حتى إن الرجل لينكح ويولد له، وقد أخرجت له في الموتى". الحديث مرسل، ومثله لا تعارض به النصوص، وإن حاول بعضهما التوفيق بينهما بأن ما يحصل في شعبان هو نقل ما في اللون المحفوظ، إلى صحف الملائكة، ولا داعي لذلك، فالدعاء المأثور في الكتاب والسنة أفضل."
والله أعلم .