فهرس الكتاب

الصفحة 598 من 905

قال بعض العلماء: إنه منقول بأسانيد صحيحة عن صحابيين جليلين هما: عمر بن الخطاب، وعبد الله بن مسعود (رضي الله عنهما) .

ومهما يكن من شيء فإن أي دعاء بأية صيغة، يشترط فيه ألا يكون معارضا، ولا منافيا للصحيح من العقائد، والأحكام، وقد تحدث العلماء عن نقطتين هامتين في هذا الدعاء أولهما:

ما جاء فيه من المحو والإثبات في أم الكتاب واللوح المحفوظ، وهو سجل علم الله (تعالى) الذي يتبدل ولا يتغير، فقالوا: إن المكتوب في اللوح هو ما قدره الله على عباده، ومنه ما هو مشروح بدعاء أو عمل، وهو المعلق والله يعلم أن صاحبه يدعو أو يعلم، وما هو غير مشروط وهو المبرم، والدعاء والعمل ينفع في الأول؛ لأنه معلق عليه.

وأما **في الثاني فهو: التخفيف كما يقال: اللهم إني لا أسألك رد القضاء، بل أسألك اللطف فيه.

فقد جاء في الحديث:"إن الدعاء ينفع فيمن نزل وما لم ينزل".

والنفع هو على النحو المذكور، ولم يرتض بعض العلماء هذا التفسير للمحو والإثبات في اللوح المحفوظ، فذلك يكون في صحف الملائكة لا في علم الله (سبحانه) ولوحه المحفوظ.

والله أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت