س:وما أحب الأمور في إخراج الزكاة ؟
من أحب الأمور في إخراج الزكاة:
أن يخرجها الإنسان من الطيب من ماله لقوله ـ تعالى: { يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه } .
وهذه الآية نزلت فيمن كانوا يتصدقون بالخبيث من محصولهم، ومن أحبها أن يعطيها سرا لمستحقيها منعا للرياء، ولعدم جرح شعور الآخذين، ولا بأس بإعطائها علنا وجهرا إذا كان الموقف يستدعي ذلك، كالدعوة إلى التبرع، أو تمويل شيء هام؛ حتى يتنافس الناس في السبق و الكثرة قال ـ تعالى: { إن تبدوا الصدقات فنعما هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم } .
وللنية دخل كبير في مثل هذه الأمور.
ومن الأفضل التعجيل بإخراج الزكاة، ما لم يوجد ما يدعو إلى تأخيرها: كوصول الغائب الذي يستحقها.
كما أن من الأفضل أن يخرج أكثر من القدر الواجب؛ ليتأكد القيام بالحد الأدنى، وما زاد على ذلك فله أجره عند الله.
والله أعلم .