س:وما الحكم في ذكر بعض الطرق الصوفية للفظ: آه ؟
مع التسليم بأن غاية التصوف: تصفية النفس ممن يبعدها عن الله، فإن الوسيلة المشروعة لذلك هي: السير على منهج الله الذي وضعه لأوليائه، وأعد لهم ثواب الأمن، والسعادة، ومن المنهج الديني لتصفية النفس: ذكر الله، فقد حث الله عليه ووسع مجالاته الله وحدوده، وبصرف النظر عن قصر أسماء الله، وعن اختلاف العلماء في جواز ذكره بالاسم المفرد، فإن لفظ: آه لم يثبت بسند صحيح أنه اسم من أسماء الله (تعالى) .
وعليه، فلا يجوز الذكر به على ما رآه جمهور الفقهاء.
وما يروى من أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) "زار مريضا كان يئن، وأن أصحابه (عليه الصلاة والسلام) نهوه عن الأنين، وأنه قال لهم: دعوه يئن فإنه يذكر اسما من أسماء الله (تعالى) لم يرد في ذلك حديث صحيح، ولا حسن، كما قرره الثقات."
وما قيل في بعض الحواشي من أن: لفظ: آه. هو: الاسم الأعظم، لا سند له.
والله أعلم .