س:إذا كان الأفضل أن يصلي الإنسان في جماعة، فأنا في أحيان كثيرة أسافر منفردا. فهل أصلي في جماعة، أم أصلي منفردا؛ لأنني أحب أن أقصر الصلاة ؟
لو صلى المسافر الظهر خلف إمام مسجد مقيم؛ وجب عليه الإتمام، ونال ثواب الجماعة.
أما إذا صلى منفردا وقصر الصلاة فقد عمل بالرخصة، والله يحب أن تؤتى رخصه، كما يحب أن تؤتى عزائمه.
فماذا يفعل؟
عند الإمام أبي حنيفة:
يجب أن يصلي منفردا؛ لأن القصر عزيمة واجبة وليس رخصة.
فالواجب مقدم على السنة وهو صلاة الجماعة.
وكذلك المالكية يقولون: إن القصر سنة مؤكدة، آكد من صلاة الجماعة.
والشافعية يقولون: القصر أفضل من الإتمام.
وعليه، فالأفضل لصاحب السؤال أن يترك الجماعة ويصلي منفردا قصرا وجوبا عند الأحناف، وندبا عند غيرهم.
والله أعلم .