س:ومن الصلوات التي نسمع عنها: صلاة الشكر. فكيف ومتى تصلى ؟
المشروع عند الجمهور هو: سجود الشكر إذا حصل للإنسان نعمة ينبغي أن يشكر الله عليها، ومن مظاهر الشكر: السجود لله (سبحانه) وهو سجود واحد.
وعن أبي بكرة (رضي الله عنه) أن"النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان إذا أتاه أمر يسره أو بشر به خرَّ ساجدا شكرا لله ـ تعالى". رواه أبو داود وابن ماجة والترمذي وحسنه.
وروى أحمد والحاكم:"أنه سجد شكرا لله عندما بشره جبريل بأن الله يصلي ويسلم على من يصلي ويسلم عليه".
ويشترط لسجود الشكر ما يشترط لسجود الصلاة من: طهارة، واستقبال للقبلة وستر للعورة، وذلك عند جمهور الفقهاء، وهي تكبيره مع النية، ثم سجود، ثم سلام.
والمالكية قالوا: ليس هناك سجود للشكر، ولكن المستحب هو: صلاة ركعتين عند حدوث نعمة أو اندفاع نقمة. هذا.
ولم يشترط بعض العلماء لسجود الشكر ما يشترط لسجود الصلاة. قال في فتح العلام: وهو الأقرب.
وقال الشوكاني: ليس في أحاديث الباب ما يدل على اشتراط الوضوء، وطهارة الثوب والمكان لسجود الشكر، وليس فيه ما يدل على التكبير.
وقال بعضهم: يكبر.
ولا مانع من الأخذ بأحد هذه الآراء، مع العلم بأن سجود الشكر لا يكون في الصلاة أبدا.
وبالله التوفيق .