فهرس الكتاب

الصفحة 504 من 905

س:ومن الصلوات التي نسمع عنها: صلاة الشكر. فكيف ومتى تصلى ؟

المشروع عند الجمهور هو: سجود الشكر إذا حصل للإنسان نعمة ينبغي أن يشكر الله عليها، ومن مظاهر الشكر: السجود لله (سبحانه) وهو سجود واحد.

وعن أبي بكرة (رضي الله عنه) أن"النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان إذا أتاه أمر يسره أو بشر به خرَّ ساجدا شكرا لله ـ تعالى". رواه أبو داود وابن ماجة والترمذي وحسنه.

وروى أحمد والحاكم:"أنه سجد شكرا لله عندما بشره جبريل بأن الله يصلي ويسلم على من يصلي ويسلم عليه".

ويشترط لسجود الشكر ما يشترط لسجود الصلاة من: طهارة، واستقبال للقبلة وستر للعورة، وذلك عند جمهور الفقهاء، وهي تكبيره مع النية، ثم سجود، ثم سلام.

والمالكية قالوا: ليس هناك سجود للشكر، ولكن المستحب هو: صلاة ركعتين عند حدوث نعمة أو اندفاع نقمة. هذا.

ولم يشترط بعض العلماء لسجود الشكر ما يشترط لسجود الصلاة. قال في فتح العلام: وهو الأقرب.

وقال الشوكاني: ليس في أحاديث الباب ما يدل على اشتراط الوضوء، وطهارة الثوب والمكان لسجود الشكر، وليس فيه ما يدل على التكبير.

وقال بعضهم: يكبر.

ولا مانع من الأخذ بأحد هذه الآراء، مع العلم بأن سجود الشكر لا يكون في الصلاة أبدا.

وبالله التوفيق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت