س:نرى بعض الأئمة ينتظر الداخل خلفه؛ لإدراك الركعة، وبعضهم يقول: لم يشرع الانتظار. فما الصواب في ذلك ؟
لا مانع من إطالة الإمام في الركعة الأولى؛ حتى يدركه من يريدون الاقتداء به عند شعوره بقدومهم أو سماع قولهم ـ مثلا: إن الله مع الصابرين.
ففي حديث أبي قتادة أن"النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان يطول في الأولى قال: فظننا أنه يريد بذلك أن يدرك الناس الركعة الأولى".
وعن أبي سعيد قال:"لقد كانت الصلاة تقام فيذهب الذاهب إلى البقيع فيقضي حاجته، ثم يتوضأ، ثم يأتي ورسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في الركعة الأولى مما يطولها". رواه مسلم وأحمد والنسائي وابن ماجة.
فلا مانع من انتظار الإمام للمأموم.
والله أعلم .