س:وما أصناف الزروع والثمار التي كانت تؤخذ منها الزكاة على عهد الرسول (صلى الله عليه وسلم ) ؟
كانت الزكاة على الزروع والثمار تؤخذ أيام النبي ( صلى الله عليه وسلم ) من أصناف مخصوصة وردت في هذا الحديث، وهو ما رواه الدارقطني والحاكم والطبراني والبيهقي، وقال: رواته ثقاة، وهو متصل.
فعن أبى بردة عن أبي موسى الأشعري ومعاذ بن جبل (رضي الله عنهما) أن"رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بعثهما إلى اليمن يعلمان الناس أمر دينهم، فأمرهم ألا يأخذوا الصدقة إلا من هذه الأربعة: الحنطة والشعير والتمر والزبيب".
وهذه الأصناف الأربعة، لا خلاف بين الفقهاء في وجوب الزكاة فيها، وقال موسى بن طلحة: جاء الأثر عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في خمسة أشياء:"الشعير والحنطة والسلت وهو: نوع من الشعير، والزبيب والتمر وما سوى ذلك مما أخرجت الأرض، فلا عشر فيه."
وقال: إن معاذا لم يأخذ من الخضر صدقة.
بناء على هذه الآثار: كان وعاء الزكاة في الزروع والثمار على عهد الرسول (صلى الله عليه وسلم ) هو: الحنطة أي: القمح والشعير ونوع منه وهو: السلت والتمر والزبيب، والذي لم يأخذ منه زكاة هو: الخضر.
والله أعلم .