فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 905

س:فهل للآذان سنة ؟

للآذان سنن كثيرة منها:

أن يكون المؤذن طاهرا من الحدث الأصغر، والأكبر وأن يكون قائما غير قاعد ومتوجها للقبلة، وأن يلتفت برأسه، وعنقه وصدره يمينا عند قوله: حي على الصلاة ويسارا عند قوله: حي على الفلاح، أو يدور على المنارة؛ ليسمع أهل الجهات وإن كان مكبر الصوت يغني عن ذلك في هذه الأيام، وأن يدخل إصبعيه في أذنيه، وأن يرفع صوته بقدر ما يستطيع، ومكبرات الصوت تساعد على ذلك ليشهد له كل ما ومن يسمعه يوم القيامة كما رواه البخاري.

وأن يترسل في الآذان [أي يتمهل] ويفصل بين كل كلمتين بسكتة، وأن يسرع في الإقامة وألا يتكلم أثناء الآذان والإقامة، وأن يؤذن في أول الوقت ما عدا الفجر، فيؤذن قبله أولا، ثم يؤذن في وقته، وأن يفصل بين الآذان والإقامة في وقت يتسع للتأهب للصلاة بالطهور، أو الحضور إلى المسجد. وليس هناك تحديد لهذا الفصل. فقد روى مسلم، وغيره أن مؤذن رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) كان يؤذن، ثم يمهل فلا يقيم حتى إذا رأى رسول (صلى الله عليه وسلم ) قد خرج من بيته وهو ملاصق للمسجد، أقام الصلاة حين يراه.

ويسن لمن يؤذن أن يكون هو الذي يقيم للصلاة، كما يسن للمؤذن التثويب[وهو أن يقول في آذان الصبح بعد الحي علتين: الصلاة خير من النوم. الصلاة خير من النوم، كما رواه أحمد وأبو داود في تعليم النبي (صلى الله عليه وسلم ) لمؤذنه أبي محظورة.

كما يسن الترجيع في الآذان [وهو أن يأتي بالشهادتين سرا قبل أن يأتي بهما جهرا] .

والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت