فهرس الكتاب

الصفحة 893 من 905

س:وما الشروط التي يجب توافرها في الطواف ؟

شروط صحة الطواف هي:

أولا: الطهارة من الحدث الأكبر والأصغر، ومن النجس، وفيه حديث عائشة حين حاضت ومنعها الرسول (عليه الصلاة والسلام) من الطواف حتى تطهر، ومثل الحيض: الجنابة، ولو طافت؛ صح الطواف، إذا تحتم عليها السفر قبل أن تطهر، وعليها بدنة، أو شاة على ما هو موجود في حديث عائشة، والحدث الأصغر الذي يوجب الوضوء ليس شرط صحة عند الحنفية، بل هو واجب يجبر تركه بدم.

والطهاة من النجس في الثوب، أو البدن سنة عندهم، لا يلزم بتركها شيء، ومن به سلس بول والمستحاضة دائما يطوفان بلا طهارة اتفاقا.

الشرط الثاني: ستر العورة لحديث الصحيحين عن أبي هريرة قال:"بعثني أبو بكر الصديق في الحجة التي أمره عليها الرسول قبل حجة الوداع في رهط يؤذنون في الناس يوم النحر: لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان".

والأحناف يقولون: إن ستر العورة واجب لو ترك؛ صح الطواف، وعليه الإعادة ما دام بمكة فإن غادرها؛ وجب دم.

الشرط الثالث: أن يكون الطواف سبعة أشواط كاملة لو ترك واحدا منها؛ بطل.

والأحناف يقولون: ركن الطواف أربعة أشواط فقط، والثلاثة الباقية واجب، لو تركت؛ وجب الدم.

الشرط الرابع: أن يبدأ من الحجر الأسود وينتهي إليه.

والشرط الخامس: أن يكون البيت عن يسار الطائف.

الشرط السادس: أن يكون الطواف خارج الكعبة، وخارج حجر إسماعيل؛ لأنه جزء من الكعبة، وكذلك الشاذروان وهو: البنيان الملاصق لبنيان الكعبة.

الشرط السابع: المولاة في الأشواط عند مالك وأحمد، ولا يضر التفريق اليسير ولو كان بغير عذر.

أما التفريق الكثير فيضر، إلا إذا كان بعذر.

والحنفية والشافعية قالوا: إن الموالاة سنة.

والله أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت