س:وما حدود الحرم المكي غير مواقيت الإحرام ؟
حدود الحرم المكي غير المواقيت، له حدود تحيط بمكة على مسافات غير متساوية، وقد نصبت عليها أعلام لمعرفتها، فحده من جهة الشمال: (التنعيم) وبينه وبين مكة حوالي: 6 كم.
وحده من جهة الجنوب: أضاء وبينها وبين مكة حوالي: اثني عشر كيلو مترا.
وحده من جهة الشرق: الجعرانة، وبينها وبين مكة حوالي: ستة عشر كم.
وحده من جهة الشمال الشرقي: وادي مكة وبينه وبين مكة حولي: أربعة عشر كيلو مترا.
وحده من جهة الغرب: الشميشي ـ الحديبية سابقا ـ وبينه وبين مكة حوالي: خمسة عشر كيلو مترا.
قال محب الدين الطبراني: نصب إبراهيم (عليه السلام) أنصاب الحرم يعني: أعلام الحرم يريه جبريل (عليه السلام) أي: أن الحدود توقيت من الله (تعالى) ثم لم تحرك حتى كان قصي وهو أحد أجداد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فجددها، ثم لم تحرك حتى كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فبعث عام الفتح تميم بن أسيد الخزاعي فجددها، ثم لم تحرك حتى كان عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) فبعث أربعة من قريش، فجددوها، ثم جددها معاوية، ثم أمر عبد الملك بن مروان بتجديدها.
وأما حرم المدينة فجاء فيه حديث متفق عليه رواه البخاري ومسلم:"المدينة حرم ما بين عير إلى ثور".
ورويا أيضا عن أبي هريرة قال:"حرم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ما بين لابتي المدينة، وجعل اثني عشر ميلا حول المدينة حمى".
كما رويا أيضا حديثا:"أن إبراهيم حرم مكة ودعا لها وإني حرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة".
ما رويا أيضا أن الرسول أشرف على المدينة فقال:"اللهم إني أحرم ما بين جبليها مثل: ما حرم إبراهيم مكة، اللهم بارك لهم في مدهم، وصاعهم".
هذان الحرمان وهما: حرم مكة والمدينة، هما اللذان صحا فيهما الأحاديث.
ويقال: إن هناك حرما ثالثا له هذه الأحكام وهو: وجد الطائف، وفيه خلاف ولكل من هذه الأماكن أحكام.