س: تصر بعض النساء على صلاة الجمعة في المسجد. فهل صلاتها الجمعة في هذا المسجد واجبة بحيث لو لم تصلها تعاقب عليها ؟
صلاة الجمعة غير واجبة على المرأة، وذلك للحديث الذي رواه أبو داود والحاكم وصححه غير واحد"الجمعة حق واجب على كل مسلم في جماعة إلا أربعة وهم: عبد مملوك أو امرأة أو صبي أو مريض".
ولحديث أم عطية الذي أخرجه ابن خزيمة"نهينا عن اتباع الجنائز ولا جمعة علينا".
لكن مع ذلك لو صلت الجمعة صحت وأغنتها عن صلاة الظهر باتفاق الفقهاء.
وهل يستحب لها صلاتها؟
قال الأحناف: الأفضل لها أن تصلي في بيتها ظهرا؛ لمنعها عن الجمعة سواء أكانت عجوزا أم غيرها.
وقال المالكية: إن كانت عجوزا لا أرب للرجال فيها؛ جاز حضورها الجمعة، وإن كان فيها أرب؛ كره حضورها.
أما الشابة فإن خيف حضورها الفتنة؛ حرم عليها الحضور، وإلا كره.
وقال الحنابلة: يباح لها الحضور لصلاة الجمعة إن كانت غير حسناء، وإن كانت حسناء كره.
وقال الشافعية: يكره للمرأة حضور الجماعة إن كانت مشتهاة ولو في ثياب بالية، وكذا غير المشتهاة إن تزينت أو تطيبت، وكل ذلك إذا أذن لها وليها بالحضور، وإلا حرم عليها حضور الجماعة، كما يحرم حضورها؛ إذا خيفت الفتنة.
والله أعلم .