س:وما حكم الدين في: اللهو واللعب والسهر في أيام الأعياد ؟
في الأعياد المشروعة: كعيد الفطر وعيد الأضحى، لا بأس بالتمتع بالطيبات المشروعة، وإظهار الفرح والسرور على تمام النعمة بالصيام وبالحج.
ومن المتع المشروعة: الغناء الطيب العفيف الذي لا يثير فتنة عقلية أو خلقية.
وقد صح أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) استمع وأجاز لعائشة أن تسمع الأغاني في يوم العيد، ولما استنكر أبوها أبو بكر ذلك؛ بين له الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) أن:"اليوم عيد ولكل قوم عيد".
وفى بعض الروايات:"لتعلم يهود أن في ديننا فسحة إني بعثت بحنيفية سمحة".
وفى رواية لمسلم أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال:"أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله ـ عز وجل".
وثبت أنه ( صلى الله عليه وسلم ) "نظر هو والسيدة عائشة إلى لعب الحبشة بالحراب في مسجده في يوم عيد".
وفى الحديث:"إن لربك عليك حقا ولبدنك عليك حقا".
وقال الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) لحنظلة:"الذي يكون عنده في روحانية فإذا خرج من عنده شغل بأهله وماله. قال له: يا حنظلة: ساعة وساعة ساعة وساعة".
وكان الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) يمزح ولا يقول إلا حقا.
فالمتعة إذا كانت في حدود المشروع لا مانع منها أبدا على أن تكون بقدر.
أما الخروج على الآداب والانطلاق في التمتع بما يتنافى مع الدين والأدب فهو ممنوع قطعا.
والله أعلم .