ومنهم من قال: بكراهته بناء على مارواه أبو سعيد الخدري.
والذي أختاره بعد عرض هذا الكلام المبني على النصوص العامة والخاصة بالذكر بعد الصلاة هو الإسرار بالذكر؛ لأنه أعون على الإخلاص، وفيه عدم تشويش على المصلين الآخرين، وذلك في الأوساط الإسلامية العارفة بختام الصلاة.
أما في المجتمعات الإسلامية الحديثة العهد بالإسلام فإن الجهر يكون أفضل للتعليم، وذلك بصفة مؤقتة، ثم يكون الإسرار بعد ذلك هو الأفضل، وليس المراد بالسر أن يكون همسا لا يسمع الإنسان نفسه، ولكن المراد ألا يشوش به على غيره.
والله أعلم .