وجاء في حديث رواه أحمد وابن ماجة وأبو داود وابن خزيمة والترمذي، وقال: حديث حسن صحيح، جاء أن عبد الله بن زيد رأى في المنام رجلا يحمل ناقوسا في يده، فطلب منه أن يبيعه له؛ ليدعو به إلى الصلاة، فدله على خير منه؛ وهو صيغة الآذان المعروفة، فلما أصبح عبد الله أخبر الرسول (صلى الله عليه وسلم ) بما رأى، فقال:"إنها لرؤيا حق إن شاء الله. فقم مع بلال فألق عليه ما رأيت فليؤذن به فإنه أندى صوتا منك، ففعل ما أمر به الرسول. وأذن بلال. فلما سمع عمر بذلك وهو في بيته خرج يجر رداءه وهو يقول: والذي بعثك بالحق لقد رأيت مثل الذي رأى. فقال الرسول (صلى الله عليه وسلم ) : فلله الحمد".
فالآذان إلهام من الله لبعض الصحابة وأقره النبي (صلى الله عليه وسلم ) كما أقره رب العزة.
فكان مشروعا من الله والرسول، ولم يكن اجتهادا من الصحابة، أو اقتراحا.
فقد أقره الرسول (عليه الصلاة والسلام) .
والله أعلم .