وأما التي فرض ليلة الإسراء فهي كونها خمسة فروض بركعاتها المعروفة.
وعليه فيجوز أن تكون صلاة الرسول ببيت المقدس ركعتين تحية للمسجد صلاهما وحده.
والتي صلاها إماما بالأنبياء يجوز أن تكون نافلة من صلاة الليل، وقد كانت مشروعة له (صلى الله عليه وسلم ) .
وجاء في بعض الروايات أنه (عليه الصلاة والسلام) وجد الأنبياء يصلون عند دخوله المسجد، ولما حان وقت الصلاة أذن مؤذن، ثم أقيمت وقدمه جبريل عليهم بعد أن تبين فضله من واقع ما أثنى به كل على نفسه.
ولكن مثل هذه الروايات لا ينبغي التعويل عليها في صورتها الجزئية بعد أن كرم الله رسوله، وأخذ على الأنبياء الميثاق إن أدركوه أن يؤمنوا به وينصروه.
ومهما يكن من شيء فالخلاف في هذا الموضوع ليست له نتيجة عملية.
والله أعلم .