وثامنا: أنها أكبر العوامل المؤثرة في استقامة السلوك إذا أديت بخشوع، ودقة وإتقان كما قال ـ تعالى: { وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر } .
وتاسعا: أن الله حظر من تركها كما قال ـ سبحانه: {فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون } وحذر الرسول (صلى الله عليه وسلم ) كما في الحديث"بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة". كما رواه مسلم وأحمد، وغيرهما.
وعاشرا: أن إبراهيم عليه السلام سأل ربه أن يجعله هو وذريته مقيما للصلاة، كما في قوله سبحانه: { رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء} .
هذه بعض المظاهر التي تبين منزلة الصلاة في الإسلام إلى جانب ما ورد من فضائلها العظيمة، والثواب الجزيل لمن يحافظ عليها، وأنها كما قال الرسول (صلى الله عليه وسلم ) :"وجعلت قرة عيني في الصلاة".
وكان إذا حجبه أو حزنه أمر فزع إلى الصلاة، كما رواه أحمد.
والله أعلم .