فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 905

وجاء في كتاب (الأذكار) للنووي: أنه يسن لكل من قرأ في الصلاة، أو في غيرها إذا مر بآية رحمة أن يسأل الله ـ تعالى ـ من فضله وإن مر بآية عذاب أن يستعيذ به من العذاب، ومن الشر، ومن المكروه أو يقول: اللهم إني أسألك العفو والعافية ،أونحو ذلك.

وإذا مر بآية تنزيه لله ـ سبحانه ـ نزهه فقال: سبحانه وتعالى، أو تبارك الله رب العالمين، أو جلت عظمة ربنا، أو قال نحو ذلك.

ثم ساق الدليل على ذلك بحديث مسلم عن حذيفة بن اليمان وهو يصلي خلف النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بالليل وقرأ في الركعة الأولى سورة البقرة، ثم آل عمران، ثم النساء، يقرأ مترسلا إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ. قال أصحابنا أي: الشافعية: يستحب هذا التسبيح والسؤال والاستعاذة للقارئ في الصلاة وغيرها، وللإمام والمأموم والمنفرد؛ لأنه دعاء فاستووا فيه كالتأميم.

ويستحب لمن قرأ {أليس الله بأحكم الحاكمين } أن يقول: بلى وأنا على ذلك من الشاهدين، وإذا قرأ {أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى} . قال: بلى أشهد، فإذا قرأ {فبأي حديث بعده يؤمنون} قال: آمنت الله. وإذا قال: {سبح اسم ربك} . قال: سبحان ربي الأعلى، ويقول كل هذا في الصلاة وغيرها.

وأدلة ذلك موجودة في أماكن كثيرة.

والله أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت