ومضايقة المصلي تذهب خشوعه أو تقلله، والإسلام نهى عن الضرر والضرار وتضرر بعض المصلين من إلزاق جاره رجله برجله، ذكره أحد رواة الحديث فيما أخرجه الإسماعيلي حيث قال: و لو فعلت ذلك بأحدهم اليوم لنفر كأنه بغل شموس.
فأرجو التنبه لذلك إبقاء على المودة وعلى المساعدة على الخشوع في الصلاة.
والله أعلم .