كما أنه يقضي ما علم أو غلب على ظنه أنه ترك بعد الاجتهاد في حصر المتروك، ولا معنى لانشغاله بالنوافل التي لا يحاسب عليها مع الإهمال في القضاء.
وعلى تارك الصلاة عمدا مع وجوب القضاء أن يتوب إلى الله ويحافظ عليها، ويندم على تقصيره، ويعزم عزما صادقا على عدم التهاون فيها.
كما يسن له أن يبادر بالقضاء قبل مباغتة الأجل أو تغير الظروف التي يعجز معها عن القضاء، ومن مات وهو يقضي ولم يتم الوفاء فأمره مفوض إلى ربه، وبحسب نيته تكون آخرته، والرجاء في رحمة الله كبير.
والله أعلم .