أما معاملة هذا الإنسان الذي يتكاسل عن الصلاة، فيصدق عليه حديث الرسول (صلى الله عليه وسلم ) "من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان".
فإن لم يكن للإنسان سلطان على هذا الإنسان المتكاسل في الصلاة كان التغيير باللسان بحكمة، وموعظة حسنة، فإن استجاب، وإلا كان الإنكار بالقلب الذي يترجم إلى عمل كمقاطعته وعدم احترامه؛ لعله يتوب.
والله أعلم .