هذا تفسير لا أصل له، يعتمد عليه. يقول ابن كثير، ويروى هذا عن علي، ولا يصح كما ذكره الشوكاني؛ لأن المعنى الصحيح للآية: اجعل يا محمد صلاتك وتقربك بنحر الإبل لله لا للأصنام كما يفعل المشركون.
وأنبه إلى أن الأمر واسع كما قال ابن قدامة، ولا يجوز التعصب لرأي من الآراء، والخلاف والتنازع في هذه الهيئة البسيطة مع عدم الاهتمام بالخشوع الذي هو روح الصلاة، والأساس الأول في قبولها عند الله هو ظاهرة مرضية لا صحية، والإسلام قد نهى عن الجدل، وبخاصة في هذه الهيئات البسيطة.
والله أعلم .