قال النووي في شرح صحيح مسلم: وأما قوله ( صلى الله عليه وسلم ) :"إلا الدين". ففيه تنبيه على جميع حقوق الآدميين، وأن الجهاد والشهادة، وغيرهما من أعمال البر، لا يكفر حقوق الآدميين، وإنما يكفر حقوق الله تعالى.
فنرجو أن يغفر الله للشهيد ترك الصلاة؛ لأنها ليست دينا وحقا للآدميين، ولعموم مغفرة ما دون الشرك لمن يشاء.
والله أعلم .