ثانيا: أن تقدمها أمام الرجال فيه صورة إمامتها لهم، وهي ممنوعة باتفاق الأئمة.
ثالثا: أنها تشغل الرجال عن الخشوع في الصلاة بمجرد وجودها أمامهم، وذلك أمر طبيعي، وعند ركوعها وسجودها يكون الانشغال أشد، وهو ما يفسر به حديث"قطع الصلاة إذا مرت المرأة أمام المصلي". عند جمهور الفقهاء.
رابعا: ألا تختلط صفوف الرجال بالنساء إذا تخللن صفوفهم فيكون انصرافهن بعد انتهاء الصلاة أيسر.
وكان من المأثور أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) "كان لا ينصرف عقب الصلاة مباشرة؛ بل ينتظر هو وأصحابه حتى ينصرف النساء أولا". هذا.
وكان من المتبع في ترتيب الصفوف في الجماعة: أن يكون الرجال في الصفوف الأولى، ثم يليهم الصبيان، ثم يليهم النساء". كما رواه أحمد، وتوسط الصبيان فيه شدة حيطة من انشغال الرجال بالنساء."
فمن الجائز أن بعض من في الصف الذي يليه صف النساء إذا ركع لمح بنظره بعض النساء.
ولا شك أن الخشوع في الصلاة هو أساس قبولها كما قال الله تعالى: { قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون } .
والله أعلم .