والحديث هو ما رواه الترمذي وغيره عن أبي ذر (رضي الله عنه) أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال:"من قال في دبر صلاة الصبح وهو ثان رجليه قبل أن يتكلم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير عشر مرات؛ كتب له عشر حسنات، ومحي عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وكان يومه ذلك أو وكان يومه في ذلك في حرز من كل مكروه، وحرس من الشيطان، ولم ينبغ لذنب أن يدركه في ذلك اليوم إلا الشرك بالله تعالى". قال الترمذي: هذا حديث حسن. وفي بعض النسخ صحيح.
وفى سنن أبي داود عن مسلم بن الحارث التميمي الصحابي أن"رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) أسر إليه فقال: إذا انصرفت عن صلاة المغرب فقل: اللهم أجرني من النار سبع مرات، فإنك إذا قلت ذلك ثم مت من ليلتك؛ كتب لك جوار منها، وإذا صليت الصبح فقل كذلك، فإنك إن مت من يومك؛ كتب لك جوار منها". هذا. والقصطلاني في (المواهب اللدنية) وفى شرح الزرقاني أطال الكلام في وضع الإمام بعد الانتهاء من الصلاة، وبين وجهات النظر في اختلاف الأقوال فيه.
ولا أرى فائدة كبيرة، وبخاصة في ظروفنا الحاضرة في الاهتمام بهذا الموضوع.
والله أعلم .