وعلى المشهور إن شك في كونه من الصف الأعلى أو غيره؛ جاز أكله؛ لأن الطعام لا يطرح بالشك، هذا هو حكم الفسيخ على مذهب الإمام مالك، ومذهب الحنفية أن السمك لا دم له فإذا ملح صار فسيخا وحل أكله، سواء أكان من الصف الأعلى أم من غيره، وذلك كله ما لم يخش ضرره أكله وإلا حرم أكله من أجل الضرر، لا من أجل النجاسة، بعد هذا العرض يكون أكل الفسيخ حلالا عند الأحناف، وبعض المالكية فليست الحرمة متفقا عليها والدين يسر، وذلك بشرط عدم الضرر من أكله، ويختم الشيخ الدجوي كلامه بقوله: والورع تركه.
والله أعلم .