فهرس الكتاب

الصفحة 409 من 905

وبخاصة إذا علمنا أن الجمعة كانت تؤخر أحيانا عن أول وقتها، وهو الزوال، وهو ممتد إلى وقت دخول العصر.

فالفرصة سانحة للناس أن يصلوا بعد الزوال وقبل خروج الإمام للخطبة.

وعلى العموم فإن أدلة الطرفين ليست قطعية، ولكل مجتهد أن يرى ما أداه إليه اجتهاده من غير نكير على الآراء الأخرى.

ويعجبني في هذا قول بن تيمية في فتاويه: إن صلاة ركعتين قبل الجمعة جائزة وحسنة وإن لم تكن راتبة، ثم قال: فمن فعل ذلك لم ينكر عليه، ومن ترك ذلك لم ينكر عليه، وهذا أعدل الأقوال.

وكلام الإمام أحمد يدل عليه .

والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت