الحنابلة قالوا: يكره السفر قبل الفجر؛ إذا لم يأت بالجمعة في طريقه، ويحرم بعد الزوال إلا عند خوف الضرر، كتخلفه عن الرفقة.
وقال الحنفية: لا يكره السفر قبل الزوال.
وهذا ما قاله العلماء في حكم صلاة الجمعة بالنسبة للمسافر.
وعن السفر في هذا اليوم يتلخص في: عدم وجوبها على المسافر الذي أنشأ السفر قبل يوم الجمعة حتى لو كان سفرا قصيرا.
أما من أنشأ السفر بعد الفجر فأوجبها بعضهم ولم يوجبها البعض الآخر.
وأرى الحرص عليها في السفر حتى لو كانت غير واجبة على المسافر، فثوابها عظيم، وهي إن سقطت عن المسافر فلا تسقط عنه صلاة الظهر للسفر القصير أو السفر الطويل.
وعليه أن يصلي قصرا أو جمعا إذا كان السفر طويلا كما هو مكرر في الفقه.
والله أعلم .