وعلى تارك الصلاة عمدا مع وجوب القضاء أن يتوب إلى الله ويواظب عليها ويندم على تقصيره ويعزم عزما صادقا على عدم التهاون فيها.
كما يسن له أن يبادر بالقضاء قبل مباغتة الأجل أو تغير الظروف التي يعجز عنها على القضاء.
ومن مات وهو يقضي ولم يتم الوفاء، فأمره مفوض إلى ربه، وبحسب نيته تكون آخرته. والرجاء في رحمة الله كبير.
والله أعلم .