يقول الشوكاني: هذا النهي يدل على تحريم قراءة القرآن في الركوع والسجود.
وفى بطلان الصلاة بذلك خلاف.
وما دام الحديث الصحيح ينهى عن قراءة القرآن في الركوع والسجود، فهو مقدم على حديث: صلاة الحاجة الذي تقدم ذكره عن ابن مسعود.
وقال الحاكم الذي رواه: تفرد به عامر وهو ثقة مهموم.
بعد هذا أنصح بالتثبت مما يعبد الإنسان به ربه، وأنصح بعدم الجري وراء أي شيء يظن أن فيه تحقيق رغبته، فالله لا يعبد إلا بما شرع، ولا يطلب ما عنده إلا بما صح في القرآن والسنة وهو كثير.
والله أعلم .