وليست هناك صيغة معينة للتسبيح ومن أمثلها: سبحان الله، والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر.
وأؤكد أن صلاتها ليست بدعة ضلالة فهي كصلاة أي تطوع زيدت فيه هذه التسبيحات، وتسبيح الله مأمور به بكرة وأصيلا، والصلاة خير موضوع، وما دام بعض الفقهاء قال بها، فلا وجه للإنكار عليها.
وفضل هذه الصلاة كما في الحديث الذي رواه أبو داود وابن ماجة وابن خزيمة وقول النبي ( صلى الله عليه وسلم ) للعباس فيه:"يا عماه: ألا أعطيك ألا أمنحك ألا أحبوك ألا أفعل لك عشر خصال، إذا أنت فعلت ذلك؛ غفر الله لك ذنبك أوله وآخره، وقديمه وحديثه وخطأه وعمده، وصغيره وكبيره، وسره وعلانيته، تلك عشرة خصال: أن تصلي أربع ركعات إلى آخره".
وينبغي أن نعلم:
أن الذنوب التي تكفرها صلاة التسابيح هي: الصغائر. أما الكبائر، فلابد لتكفيرها من التوبة النصوح، ويقال مثل ذلك في الصلوات النافلة، التي يجاز الله عليها بالمغفرة.
والله أعلم .