من هذا نرى أن: اسم الله الأعظم موجود في القرآن الكريم على أن هناك أسماء لله لم ينزل بها قرآن، ولم يثبت بها حديث، وقد جاءت في بعض أدعية النبي (صلى الله عليه وسلم ) "أسألك بكل اسم سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب غمي". رواه ابن السني، وذكره النووي في كتابه (الأذكار) .
والله أعلم .