أما التي له عند الغير فلا تزكى إلا عند قبضها، على ما يراه الإمام مالك (رضي الله عنه) وذلك عن سنة.
وفي ذلك تيسير على من يبيعون بالأجل مع النصيحة بالرحمة والقناعة. هذا.
وندعو للتجار الحريصين على إخراج الزكاة، ندعو لهم بالبركة، والنماء، ونذكرهم بقول النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فيما رواه الترمذي وحسنه:"التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء".
والله أعلم .